عنوان الفتوى: الجماع بعد الانتهاء والتحلل من العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو حكم الجماع بعد الانتهاء والتحلل من العمرة وليس مغادرة مكة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64264

04-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي السائل، واعلم أنَّه يجوز للزوجين الاستمتاع ببعضهما في مكة بعد إتمام مناسك العمرة والتحلل منها بالحلق أو التقصير، ولو كان ذلك في مسكن قريب من الحرم، لأنَّ ما كان حراماً بسبب الإحرام في الحج أو العمرة فإنه يحل بالتحلل، قال العلامة ابن رشد في البيان والتحصيل:(الحلاق هو تمام العمرة)، وقال العلامة القرافي في الذخيرة: (والتحلل يقع في الحج في الجمرة لتقدم الأركان وفي العمرة بالحلاق؛ لأنَّ السعي ركن فيها فنظيره الوقوف فيقع التحلل بالحلق)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    للزوجين الاستمتاع ببعضهما في مكة بعد إتمام مناسك العمرة والتحلل منها بالحلق أو التقصير ولو كان ذلك في مسكن قريب من الحرم، والله تعالى أعلم.