عنوان الفتوى: تفسير قوله تعالى (بنانه)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما معنى قول الله تعالى (بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) ما المقصود بالبنان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6419

17-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

خلاصة ما جاء عند علماء التفسير في تفسير قوله تعالى: ((بلى قَادِرِينَ على أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ))

البَنان : أصابع اليدين والرجلين أو أطرافُ تلك الأصابع . وهو اسم جمع بَنانَةٍ.

ومعنى الآية: أي بلى نجمعها ونحن قادرون على أن نعيد أطراف أصابعه، التي هي أصغر أعضائه، وأدقها أجزاءً وألطفها التئاماً، فكيف بكبار العظام؟ وإنما ذكر تعالى البنان، وهي رؤوس الأصابع لما فيها من غرابة الوضع، ودقة الصنع، لأن الخطوط والتجاويف الدقيقة التي في أطراف أصابع إنسان، لا تماثلها خطوطٌ أُخرى في أصابع شخص آخر على وجه الأرض، ولذلك يعتمدون على بصمات الأصابع في تحقيق شخصية الإِنسان في هذا العصر.

انظر ذلك في تفسير الطبري وابن كثير والقرطبي والبغوي وصفوة التفاسير للصابوني وغيرهم.

وجاء في تفسيرها عند الشنقيطي في أضواء البيان وغيره: نجعل بنانه متساوية ملتحمة كخف البعير، أي لا يستطيع أن يتناول بها شيئاً ولا يحسن بها عملاً.

وخصت البنان بالذكر، لأنها أصغر الأعضاء، وآخر ما يتم به الخلق، فإذا كان سبحانه وتعالى قادراً على تسويتها مع لطافتها ودقتها، فهو على غيرها مما هو أكبر منها أشد قدرة.

  • والخلاصة

    البَنان : أصابع اليدين والرجلين أو أطرافُ تلك الأصابع . وهو اسم جمع بَنانَةٍ.

    ومعنى الآية: أي بلى نجمعها ونحن قادرون على أن نعيد أطراف أصابعه، التي هي أصغر أعضائه، وأدقها أجزاءً وألطفها التئاماً، فكيف بكبار العظام؟