عنوان الفتوى: حكم حمل غير المتوضئ للمصحف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز حمل القران لنقله باستعمال قطعة من الملابس تلف حول المصحف عندما يكون المسلم على غير طهارة؟ وقد قال الله تعالى في القران الكريم "لا يمسه إلا المطهرون"

نص الجواب

رقم الفتوى

6389

03-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه يجوز للشخص حمل المصحف كاملاً أو أجزاءاً منه للقراءة والاستفادة، إذا كان الشخص طاهراً من الحدث الأكبر والأصغر، والدليل على اشتراط كامل الطهارة عند لمس القرآن قول الله تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ* فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ* لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ* تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {الواقعة}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: .... لا يمس القرآن إلا طاهر. رواه الإمام مالك في الموطأ.

سواء كان لمس المصحف مباشرة أو من وراء حائل كقطعة قماش ملفوفة حوله أو وسادة أُدخل فيها، أما إذا كان في متاع فلا تشترط لحمله الطهارة لأن القصد حمل المتاع، جاء في التاج والإكليل للإمام المواق: ( قال مالك : لا يحمل المصحف غير متوضئ لا على وسادة ولا بعُلاقة إلا أن يكون في تابوت أو خرْجٍ أو نحو ذلك فيجوز أن يحمله غير متوضئ أو يهودي أو نصراني لأن الذي يحمل المصحف على وسادة أراد حملانه لا حملان ما سواه، والذي حمله على الغرارة ونحو ذلك ، إنما أراد حملان ما سواه )، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز لمس وحمل المصحف مباشرة أو بحائل إلا للمتوضئ؛ إلا إذا كان داخل متاع هو المقصود بالحمل لا المصحف، هذا وفوق كل ذي علم عليم.