عنوان الفتوى: المسح على الجبيرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سأجري عملية جراحية تقتضي بقاء الجرح مفتوحاً لمدة شهر. ما حكم الصلاة في هذه الحالة مع وجود الدماء النازفة من الجرح والضمادات الملوثة؟ وإن جازت الصلاة فكيف يكون الوضوء أو وضعية الصلاة؟ و هل تجوز الصلاة و أنا مستلقٍ على بطني؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63623

21-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وشفاك من كل ضر، واعلم أنَّ جميع هذه السائلات يعفى عنه ما دام جرح العملية مفتوحاً ويشق غسلها خوفاً من الضرر؛ لأن طهارة النجاسة إنما تشترط مع الذكر والقدرة، أما بالنسبة للوضوء فإنَّ عليك أن تتوضأ أو تستعين بشخص يوضئك، وإذا كانت الجراحات في أعضاء الوضوء وكان الغسل يضر بها فلتكتف بمسحها مباشرة فقط دون غسلها أو المسح على جبيرتها إن كانت عليها جبيرة وكان المسح مباشرة يضر بها، قال العلامة الحطاب في مواهب الجليل:(من كان في أعضاء وضوئه جرح وهو محدث الحدث الأصغر أو في جسده جرح وهو محدث الحدث الأكبر، فإن قدر على غسل الجرح من غير ضرر وجب عليه غسله في الوضوء والغسل، وإن خاف من غسله بالماء خوفا كالخوف الذي تقدم ذكره في التيمم يعني قوله إن خافوا باستعماله ضررا، أو زيادته، أو تأخير برء فله أن يمسح على ذلك العضو مباشرة، فإن خاف من وصول البلل إليه في المسح ضررا كما تقدم فإنه يجعل عليه جبيرة ثم يمسح على الجبيرة).

 أما بالنسبة للصلاة فإنه يجوز لك أن تصلى مستلقياً على بطنك إن لم تقدر على غير ذلك من الجلوس أو القيام، لأن القيام إنما يجب عند القدرة عليه، والله تعالى أعلم.  

  • والخلاصة

     جميع هذه السائلات يعفى عنه ما دام جرح العملية مفتوحا إذا كان يشق غسلها لأن طهارة النجاسة إنما تشترط مع الذكر والقدرة، أما بالنسبة للوضوء فإنه عليك أن تتوضأ أو تأمر شخصا أن يوضئك، وإذا كانت الجراحات في أعضاء الوضوء وكان الغسل يضر بها فلتكتفي بمسحها مباشرة فقط دون غسلها أو المسح على جبيرتها إن كانت عليها جبيرة وكان المسح مباشرة يضر بها، أما بالنسبة للصلاة فإنه يجوز لك أن تصلى مستلقيا على بطنك إن لم تقدر على غير ذلك من الجلوس أو القيام،  لأن القيام إنما يجب عند القدرة عليه، والله تعالى أعلم.