عنوان الفتوى: الفاتحة غير واجبة على المأموم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بالنسبة لصلاة الظهر في جماعة؛ ما حكم من أدرك الركوع في الركعة الأولى فلم يتسنى له أن يقرأ الفاتحة. وما ذا يفعل إذا ركع الإمام وهو لم يتم قراءة الفاتحة؟ هل يكمل قراءته بنفس السرعة؟ أم يتعجل أم يترك القراءة ويأتم بالإمام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63620

21-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، وإذا أدرك المأموم الركوع مع الإمام أدرك الركعة ولا شيء عليه، وإذا ركع الإمام قبل أن يكمل المأموم الفاتحة فالواجب على المأموم أن يتبعه ويترك قراءة الفاتحة؛ لأنَّ اتباع الإمام واجب، وقراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم غير واجبة وإنما هي مستحبة له فقط في حالة السر، لأنَّ الإمام يتحملها عنه، وسواء كان ذلك في صلاة الظهر أو غيرها من الصلوات، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى في عد فرائض الصلاة:(خامسها: قراءة أم القرآن ولو بحركة لسانه وإن لم يسمع نفسه على الإمام والمنفرد في الفرض والنفل لا على المأموم؛ لخبر «قراءة الإمام قراءة المأموم» وسواء السرية والجهرية كان الإمام يسكت بين القراءة والتكبير أم لا إلا أنه يستحب له القراءة خلف الإمام في السرية)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا أدرك المأموم الركوع مع الإمام أدرك الركعة ولا شيء عليه، وإذا ركع الإمام قبل أن يكمل المأموم الفاتحة فالواجب على المأموم أن يتبعه ويترك قراءة الفاتحة لأن اتباع الإمام واجب، وقراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم غير واجبة وإنما  هي مستحبة له فقط في حالة السر، لأن الإمام يتحملها عنه، وسواء كان ذلك في صلاة الظهر أو غيرها من الصلوات، والله تعالى أعلم.