عنوان الفتوى: تطهير محل النجاسة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في أيام الحيض نمت في غرفتي على الأرض أو الصالة، لكن بعدها وجدت قطرة دم وصلت للملابس الخارجية وبحثت عن أثرها على السرير أو فرش الأرض مكان ما قد نمت، ولكن لم أجد ولا أدري ماذا أفعل؟ هل أغسل ذلك كله خوفاً من النجاسة إذ أصابتها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63614

21-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، والذي يلزمك هو تطهيرها من الملابس الخارجية، ولا يلزمك البحث عن أثرها في الفراش ولا غيره، إذا لم تتحققي إصابة النجاسة له فإن ذلك يؤدي إلى الوسواس، فإن تعين مكانها وجب غسله فقط، وإن التبس على الشخص ذلك مع تحقق الإصابة غسل ما شك فيه من ثوب أو فراش، قال العلامة الخرشي: (..المحل المتنجس يطهر بغسله إن تعين وعرف، وإن اشتبه مع تحقق الإصابة فلا يطهر إلا بغسل جميع المشكوك فيه من جسد أو ثوب أو مكان والمراد بالشك عدم اليقين فيدخل الظن)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الذي يلزمك هو تطهيرها من الملابس الخارجية، ولا يلزمك البحث عن أثرها في الفراش ولا غيره، إذا لم تتحققي إصابة النجاسة له فإن ذلك يؤدي إلى الوسواس، فإن تعين مكانها وجب غسله فقط، وإن التبس على الشخص ذلك مع تحقق الإصابة غسل ما شك فيه من ثوب أو فراش، والله تعالى أعلم.