عنوان الفتوى: الكفارة الصغرى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كانت علي أيام من رمضان فما قضيتهم  بسبب الحمل حتى جاء شهر رمضان، وللأسف الدكتورة منعتني من الصيام بسبب وضعي الصحي والحمل، فما صمت رمضان، وولدت خلال آخر أيام برمضان قيصرية قبل وقتي اللازم، وجاءت فترة الرضاعة، فما قضيت بهذه الفترة لأكون قادرة صحيا، لأني كنت أتعب، وجاء رمضان الثالث، وأنا ما قضيت الذي علي من أيام متراكمة بسبب الأوضاع التي مرت علي.. فهل آثم؟ وهل يلزمني شيء غير القضاء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63578

19-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وشفاك من كل ضر، واعلمي أنه لا يجب عليك سوى القضاء لما عليك من أيام الصيام، إذا قدرت عليه في المستقبل فقط دون كفارة، لأنَّ الشخص إذا أخر قضاء رمضان بسبب المرض حتى دخل عليه رمضان الثاني لا يكون مفرطاً، والكفارة إنما تلزم المفرط، وهو من ترك القضاء مع القدرة عليه حتى دخل رمضان الثاني، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى:(من فرط في قضاء رمضان إلى أن دخل عليه رمضان آخر فإنه يجب عليه أن يكفر بأن يطعم عن كل يوم يقضيه مدا لمسكين ... إن أمكن قضاؤه بشعبان هذا شرط في وجوب الإطعام المتقدم يعني: إنما يلزمه إطعام قدر المد لكل مسكين عن كل يوم إذا أمكنه القضاء في آخر أيام شعبان بقدر ما عليه وإن بقي من شعبان بقدر ما عليه فمرض، أو سافر لم يجب عليه إطعام، ولو كان فيما قبله من الأيام متمكناً لا عذر له)، والله تعالى اعلم.

  • والخلاصة

    لا يجب عليك سوى القضاء لما عليك من أيام الصيام دون كفارة؛َّ لأن الشخص إذا أخر قضاء رمضان بسبب المرض حتى دخل عليه رمضان الثاني لا يكون مفرطاً، والكفارة إنما تلزم المفرط، وهو من ترك القضاء مع القدرة عليه حتى دخل رمضان الثاني، والله تعالى أعلم.