عنوان الفتوى: النقاب والعمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد الذهاب إلى العمرة ولكنني ألبس النقاب واعتدت عليه فلا أستطيع إزالته، فهل يجوز لي الإحرام وأنا منقبة؟ ما أعرفه أنه لا يجوز للمرأة أن تغطي وجهها وقت الإحرام إلا عند وجود رجال، ولكن في العمرة يوجد الكثير من الرجال، فماذا أعمل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63532

19-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، ووفقك إلى ما فيه الخير، ولا يجوز لك ارتداء النقاب في العمرة؛ لأنه كما هو معلوم عندك يحرم على المرأة ستر وجهها وكفيها في الإحرام إلا إذا خافت من نظر الرجال إليها فيجوز لها الستر بأن تسدل ما على رأسها على وجهها أما النقاب فلا يجوز، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة المحرمة عن الانتقاب ولبس القفازين، فعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" رواه البخاري وغيره وعلى هذا؛ فإذا أردت الإحرام بالعمرة فعليك إزالة النقاب، وإذا مر بقربك رجال أجانب فاسدلي خمارك حتى يتجاوزوك، كما كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تفعل. قال العلامة عليش رحمه الله تعالى في منح الجليل:(ووسع لها مالك رضي الله عنه أن تسدل رداءها من فوق رأسها على وجهها إذا أرادت ستراً، فإن لم ترد سترا فلا تسدل)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز ارتداء النقاب في العمرة لأنه يحرم على المرأة ستر وجهها وكفيها في الإحرام، إلا إذا خافت من نظر الرجال إليها فيجوز لها السدل،  فإذا أردت الإحرام بالعمرة فعليك إزالة النقاب، وإذا مر بقربك رجال أجانب فاسدلي خمارك حتى يتجاوزوك، كما كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تفعل، والله تعالى أعلم.