عنوان الفتوى: مدافعة الحدث فى الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعاني من مشكلة غازات شبه مستمرة عندما أسمع الأذان أذهب إلى الحمام ثم أتوضأ ثم اذهب للمسجد ولكن في الركعة الثانية أو الثالثة أشعر بالغازات وأمسكها، مرات تتكرر ومرات تكون مرة واحدة. هل أعيد الصلاة أم صلاتي مقبولة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6351

26-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم أخي الكريم فقهني الله وإياك في دينه أن مدافعة الحدث أي منعه إذا شغلت عن أداء فرض ولم يمكن الإتيان به كركوع مثلا أبطلت الصلاة، أما إذا شغلت عن أداء سنة ولم يستطع الإتيان بها كالجلسة الوسطى  فيترتب عليها الإعادة في الوقت؛ بخلاف ما إذا شغلت عن فضيلة كقنوت الصبح  فلا يترتب عليها شيء،  جاء في التاج والإكليل للإمام المواق: ( إن منعه الحدث إتمام الفرض أعاد أبداً ، وإن منعه من إتمام السنن أعاد في الوقت ولا يعيد بعده، وإن منعه من إتمام الفضائل فلا إعادة عليه؛ وفي المدونة : ما خف من حقن أو قرقرة صلى به ).

فإذا لم يستمر الشاغل من مدافعة الحدث وأمكن الإتيان بالفرض أو السنة فلا إعادة، جاء في منح الجليل للإمام عليش رحمه الله: (  ( و ) بطلت ( ب ) شيء ( مشغل ) أي مانع المصلي ( عن فرض ) كركوع من حقن أو قرقرة أو غثيان أو حمل شيء بفم لا يقدر معه على الإتيان بالفرض أصلاً أو بدون مشقة ، ودام المشغل؛ فإن حصل وزال فلا يعيد قاله البرزلي)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    مدافعة الحدث أي منعه إذا شغلت عن أداء فرض ولم يمكن الإتيان به كركوع مثلاً أبطلت الصلاة، أما إذا شغلت عن أداء سنة ولم يستطع الإتيان بها كالجلسة الوسطى فيترتب عليها الإعادة في الوقت، وإن كانت المدافعة خفيفة بحيث يتأتى معها الإتيان بالأركان فلا تضر، هذا وفوق كل ذي علم عليم.