عنوان الفتوى: استظهار الحائض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماحكم الشرع في امرأة حاضت وانقطع حيضها بعد تمام مدته ثم عاودها بعد إحدى عشر يوماً من انقطاعه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63484

17-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، وما دام الحيض قد عاود هذه المرأة قبل خمسة عشر يوماً من انقطاعه فإنَّ عليها  أن تزيد ثلاثة أيام على ما كان يمكثه الحيض عليها عادة ثم تغتسل وتصلي، فلو كان مثلاً يمكث عليها سبعة أيام وانقطع ثم عاودها بعد إحدى عشر يوماً فإن كانت السبعة الماضية هي أكثر عادتها زادت عليها بثلاثة أيام ثم اغتسلت وصلت وهكذا، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى:(وأكثره لمعتادة غير حامل سبق لها حيض ولو مرة ثلاثة استظهاراً على أكثر عادتها أياماً لا وقوعاً؛ فإن اختلف بأن كانت تارة ثلاثاً وتارة أربعة وتارة خمساً، والثلاثة والأربعة أكثر وقوعاً استظهرت على الخمسة؛ لأنَّها أكثرها أياماً، ومحل الاستظهار ما لم تجاوز نصف شهر فإن تجاوزته طهرت حينئذ فتستظهر بثلاثة أيام إذا كانت عادتها اثني عشر يوماً وبيومين إذا كانت عادتها ثلاثة عشر يوماً، وبيوم إن كانت عادتها أربعة عشر يوماً، فإن كانت عادتها خمسة عشر يوماً فلا استظهار، وتكون المرأة بعد أيام الاستظهار وقبل تمام الخمسة عشر يوماً طاهراً، فتصوم وتطوف فيما بينهما وتصلي وتوطأ)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دام الحيض قد عاود هذه المرأة قبل خمسة عشر يوماً من انقطاعه فإنَّ عليها أن تزيد ثلاثة أيام على ما كان يمكثه الحيض عليها عادة ثم تغتسل وتصلي، فلو مكث عليها سبعة أيام مثلاً وانقطع ثم عاودها بعد أحد عشر يوماً فإن كانت السبعة الماضية هي أكثر عادتها زادت عليها بثلاثة أيام ثم اغتسلت وصلت وهكذا، والله تعالى أعلم.