عنوان الفتوى: شراء كتب الكوبونات التي توفر عروض المطاعم والفنادق

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم شراء كتاب الكوبونات (......) لغايات الانتفاع من الخصومات المقدمة في المطاعم والفنادق وأماكن الترفيه، مع العلم أني أشتري الكتاب بمبلغ وأستفيد من خصومات أكبر من المبلغ؟                    

نص الجواب

رقم الفتوى

63442

08-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: لا بأس بشراء كتب الكوبونات مقابل مبلغ محدد، لأنَّ المشتري يتعرف من خلالها على أسماء المطاعم التي تقدم تخفيضات لمن يحمل كوبونات من الجهة المصدرة لها، ومهمة شركة الدعاية هي تجميع العروض وطبعها في الكتيب وبيعه ولا علاقة بينها وبين المشتري للكتيب فيما بعد، وقد نصَّ الفقهاء على جواز بيع المنافع سواء استخدمها المشتري أو لم يستخدمها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا بأس بشراء كتب الكوبونات مقابل مبلغ محدد، المهم أن تكون المطاعم أو الفنادق التي تروج لها هذه الكتب لا تستخدم الأمور المحرمة، مثل بيع الخمر أو الخنزير، والله تعالى أعلم.