عنوان الفتوى: الخطأ في القبلة في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت أصلي لفترة فى اتجاه قبلة غير صحيح، وكنت قد تحريت عن هذا الاتجاه من بوصلة الجوال، وبعد فترة اكتشفت القبلة الصحيحة من أحد المساجد غير التي كنت أصلي اليها، فما جزائي وكيف أكفر عن هذا الخطأ علماً بأن هناك بعض زملائى فى العمل كانوا يصلون معي في هذا الاتجاه الخاطئ، فهل عليَّ كفارة لصلاتهم في الاتجاه الخطأ؟ وأسألكم الدعاء أن يغفر الله لي ذنبي.

نص الجواب

رقم الفتوى

63441

08-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، وغفر ذنبك، وصلاتك وصلاة زملائك صحيحة ولا تجب عليك كفارة لذلك ولا تطلب من الجميع إعادتها؛ لأنَّ من صلى مخطئاً للقبلة بعد أن اجتهد في تحديدها إنَّما تستحب له إعادة الصلاة بشرط أن يكون وقت الصلاة التي أخطأ القبلة فيها ما زال باقياً، أما بعد خروج وقتها -كما هو الحال عندك وعند زملائك- فهي صحيحة ولا تطلب إعادتها مطلقاً ما دام وقتها قد خرج، قال العلامة الدردير في الشرح الكبير:(وإن تبين الخطأ بعدها أي بعد الفراغ من الصلاة أعاد ندبا ... في الوقت ...)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    صلاتك وصلاة زملائك صحيحة ولا تجب عليك كفارة لذلك ولا تطلب من الجميع إعادتها؛ لأنَّ من صلى مخطئاً للقبلة إنما تستحب له إعادة الصلاة التي أخطأ القبلة فيها بشرط أن يكون وقت الصلاة ما زال باقياً، أما بعد خروج وقتها كما هو الحال عندك وعند زملائك فهي صحيحة ولا تطلب إعادتها مطلقاً ما دام وقتها قد خرج، والله تعالى أعلم.