عنوان الفتوى: الأجر الجزيل في إقراض المحتاجين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل ينال الأجر والثواب من يعطي القرض للمحتاجين إلى أجل مسمى؟ أريد أحاديث واردة في هذا الباب جزاكم الله خيراً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63396

08-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقكم ولكل خير ويتقبل منكم الأعمال الصالحة، وإقراض المحتاجين أجره عظيم لما يترتب عليه من تنفيس الكربات والتيسير على الناس، في صحيح مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ...".

ومن الأحاديث الواردة في فضل القرض والسلف:

1- ما في سنن الترمذي عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقاً كان له مثل عتق رقبة".

منيحة لبن: هي الناقة أو الشاة يعطيها الرجل للمحتاجين ليشربوا لبنها وينتفعوا من وبرها مدة ثم يردوها إليه، ومنيحة الورق:  إقراض الدراهم.

هدى زقاقاً: الزقاق الطريق يريد من دل الضال أو الأعمى على طريقه.

2- في المعجم الكبير للطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"دخل رجل الجنة، فرأى على بابها مكتوباً الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بيمينه عشر".

3- في سنن ابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يقرض مسلما قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة".

4- في مسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن ملكاً بباب من أبواب السماء يقول من يقرض اليوم يُجزى غدا وملكاً بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقاً خلفاً وعجل لممسك تلفاً"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إقراض المحتاجين أجره عظيم لما يترتب عليه من تنفيس الكربات والتيسير على الناس، وقد وردت العديد من الأحاديث في فضل القرض والسلف، والله تعالى أعلم.