عنوان الفتوى: أجر الاستماع لقراءة القرآن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الاستماع لقراءة سورة البقرة كاملة مثل أجري كقارئة لها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6325

26-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه  أن قراءة المرء القرآن بنفسه أفضل من استماعه إليه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي في سننه: "من قرأ حرفاً من كتاب الله، فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".

مع أن الاستماع لقراءة القرآن صاحبها مأجور لكن أجره دون أجر القارئ بنفسه بدليل ما روى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من استمع إلى آية من كتاب الله كتب له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة )، و هذا دليل على أن القراءة أفضل؛ لأن القراءة تشغل اللسان والقلب؛ ولا يعني ذلك أن أجر القراءة أفضل من أجر الاستماع في كل الأحوال، بل للمستمع أجر استماعه وللقارئ أجر قراءته، والتفاوت بينهما يكون بحسب الخشوع والتدبر والتزام الآداب، والله أعلم.

  • والخلاصة

    المستمع لقراءة القرآن مأجور ولكن القارئ أجره أكثر؛ والأمر يتفاوت بحسب حال القارئ والسامع، هذا وفوق كل ذي علم عليم.