عنوان الفتوى: ربح الموظف من الشركة التي يشتغل فيها دون علمها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا أعمل في شركة مسؤول عن البيع المباشر للتجار، والشركة لديها أسعار محددة للبيع، وأنا أقوم بالبيع بأسعار أعلى مما حددته الشركة حتى أقوم بتحصيل بعض الربحية الشخصية، مع العلم أني أقوم بتسديد جميع حقوق الشركة وفق الأسعار المطلوبة مني، وطبعاً التجار ليس لديهم مشكلة في الأسعار التي أعطيها لهم، هل هذا حرام أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63136

06-ديسمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: أنت وكيل من طرف الشركة التي تعمل فيها، فإذا حددت لك سعراً وبعت بأكثر منه فإنَّ الزيادة من حق الشركة وليست لك، فعليك أن تردها، ولا يجوز أن تأخذها دون علمها فأنت موظف عندها، و الحالة التي يجوز أن تأخذ فيها العمولة هي أن تخبر الشركة التي تشتغل فيها أنك تريد عمولة مقابل البيع لها وتوافق على ذلك ففي هذه الحالة لا حرج أن تأخذ العمولة سواء كانت محددة مسبقاً، أو بما زاد على السعر المحدد، لأنَّ ذلك رأي لبعض أهل العلم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أنت وكيل من طرف الشركة التي تعمل فيها، فإذا حددت لك سعراً وبعت بأكثر منه فإنَّ الزيادة من حق الشركة، فعليك أن تردها، ولا يجوز أن تأخذها دون علمها، والله تعالى أعلم.