عنوان الفتوى: الشك في الحيض بعد العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم إذا انتهيت من مناسك العمرة ثم اكتشفت آثاراً للدورة الشهرية، للعلم أني اغتسلت قبل الذهاب للعمرة ولكن بعد الانتهاء من المناسك لاحظت ذلك، هل أغتسل من جديد وأعيد مناسك العمرة؟ ومن أين أحرم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63070

26-نوفمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وتقبل منك صالح الأعمال، وعمرتك صحيحة ما دمت قبل العمرة قد تحققت من حصول الطهارة واغتسلت ثم بعد فراغك من العمرة وجدت شيئاً من الحيض، لأنَّ هذا من قبيل الشك في حصول المانع أثناء العبادة أو بعدها ولا يوجد تيقن وذلك غير مؤثر على صحتها، والقاعدة الفقهية تقول: الأصل بقاء ما كان على ما كان عليه، قال العلامة الدسوقي رحمه الله تعالى:(وإنما كان الشك في المانع غير مؤثر؛ لأنَّ الأصل بقاء ما كان على حاله وعدم طرو المانع)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عمرتك صحيحة ما دمت قبل العمرة قد تحققت من حصول الطهارة واغتسلت ثم بعد فراغك من العمرة وجدت شيئاً من الحيض، لأنَّ هذا من قبيل الشك في حصول المانع أثناء العبادة أو بعدها ولا يوجد تيقن فيكون الشك غير مؤثر على صحتها، والله تعالى أعلم.