عنوان الفتوى: الصلاة بالاضجاع للمرض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعاني من آلام في أسفل الظهر والرجل (عرق النسا) فأعطاني الطبيب المختص 10 أيام عطلة مرضية ألازم خلالها الفراش ولا أقوم ليل نهار 24/24 ما عدا الذهاب لبيت الخلاء، وطلب مني أن أصلي نائماً فهل يجوز ذلك؟ علماً أني أستطيع أن أصلي قائماً مع بعض الألم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

63064

26-نوفمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وشفاك من كل ضر، ولا مانع من الصلاة متكئاً إذا كان الطبيب المختص قد أخبرك أنَّ الصلاة بالقيام أو الجلوس قد تؤثر على صحتك في المستقبل؛ لأنَّ القيام إنَّما يجب على الشخص المستطيع له، أما من عجز عنه فإنه ينتقل للاستناد على أي شيء طاهر يعينه، فإن عجز عن الاستناد قائماً انتقل للجلوس، ثمَّ إن عجز عن الجلوس مستقلاً استند، ثم إن عجز عن الاستناد جالساً صلى مضجعاً، وندب على شق أيمن إن أمكن ثم على شق أيسر ثم على ظهر، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى:(يجب بفرض قيام إلا لمشقة أو لخوفه به فيها أو قبل ضررا كالتيمم... ثم استناد لا لجنب وحائض ولهما أعاد بوقت ... ثم بعد العجز عن الاستناد يجب جلوس كذلك... ثم ندب على أيمن ثم أيسر ثم ظهر...)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من الصلاة متكئاً إذا كان الطبيب المختص قد أخبرك أن الصلاة بالقيام أو الجلوس قد تؤثر على صحتك في المستقبل، لأن القيام إنما يجب على الشخص المستطيع له أما من عجز عنه فإنه ينتقل للاستناد، فإن عجز عن الاستناد قائماً انتقل للجلوس، ثم إن عجز عن الجلوس مستقلاً استند، ثم إن عجز عن الاستناد جالساً صلى متكئاً وندب على شق أيمن إن أمكن ثم على شق أيسر ثم على ظهر، والله تعالى أعلم.