عنوان الفتوى: التكبير في نهاية الشوط السابع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يكبر في نهاية الشوط السابع من الطواف؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6288

17-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن من الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر في طوافه كلما حاذى الحجر الأسود، ولا شك أن الطائف يحاذيه في نهاية الشوط السابع، فيسن له أن يكبر كما سن له التكبير في بدء كل شوط عند محاذاته إياه؛ اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم مع استلام الحجر وتقبيله إذا تيسر ذلك، وهذا ما جعل بعض أهل العلم ينص على تقبيل الحجر الأسود في الشوط الأخير، جاء في حاشية هداية الناسك على توضيح المناسك للشيخ محمد عابد رحمه الله: ( وكذا يستحب تقبيل الحجر الأسود في آخر الشوط السابع )،  وجاء في مواهب الجليل للإمام الحطاب رحمه الله في معرض كلامه على تقبيل الحجر الأسود في الطواف: ( جملة التقبيل ثمان تقبيلات )؛ ومعلوم أن تقبيل الحجر أو استلامه أو الإشارة إليه كل ذلك يصاحبه التكبير، والله أعلم. 

 

  • والخلاصة

    إن الذي يطوف بالبيت يكبر في الأشواط السبعة كلها، ويكون التكبير في بداية كل شوط، وفي نهاية الشوط السابع الأخير، هذا وفوق كل ذي علم عليم.