عنوان الفتوى: الدعاء بالذرية الصالحة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماهي الأدعية المضمونة الاستجابة التي يدعو بها المرء لنفسه بالذرية الصالحة وقضاء الدين؟ وأي الأوقات أصلح للدعاء بصفة عامة.

نص الجواب

رقم الفتوى

62235

03-نوفمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، واعلمي أن استجابة الدعاء تخضع لشروط وضوابط ومن أهمها إخلاص صاحب الدعاء في الدعاء، وعدم الاعتداء فيه، وطيب المطعم، وعدم الاستعجال، فالله سبحانه أمرنا بالدعاء أمرا عاما ومطلقا، ووعدنا بالإجابة، فقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)} [البقرة: 186].

فعلينا أن نجتهد في الدعاء، وأن ندعو ونحن موقنون بالإجابة، وخير الدعاء هو ما كان في القرآن والسنة، ويجوز الدعاء بغير ذلك، ففي طلب الذرية الصالحة، عليك بقوله تعالى: {... رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74]، وقوله تعالى: {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89].

وغير ذلك...وفي قضاء الدين عليك بما جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» وغير ذلك من الأدعية.

وأهم الأوقات التي هي مظنة الإجابة ما كان بعد أداء الفريضة، وفي ثلث الليل الأخير وبعد الأذان، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     استجابة الدعاء تخضع لشروط وضوابط ومن أهمها إخلاص صاحب الدعاء في الدعاء، وعدم الاعتداء فيه، وطيب المطعم غير أن الله سبحانه أمرنا بالدعاء أمرا عاما ومطلقا، ووعدنا بالإجابة، فعلينا أن نجتهد في الدعاء، وأن ندعو ونحن موقنون بالإجابة، ولا نستعجل ونترك الدعاء ، وخير الدعاء هو ما كان في القرآن والسنة، ويجوز الدعاء بغير ذلك، وأهم الأوقات التي هي مظنة الإجابة ما كان بعد أداء الفريضة، وفي ثلث الليل الأخير وبعد الأذان، والله تعالى أعلم.