عنوان الفتوى: حكم قول السلام عليك والسلام عليكم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يوجد فرق بين قول السلام عليك والسلام عليكم للشخص الواحد،وهل يصح قول السلام عليكن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6220

10-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلمي يا أختي السائلة الكريمة بارك الله بك وجزاك الله خيراً، ووفقك إلى ما يحبه ويرضاه: أن السنة أن يقول المسلم :" السلام عليكم " مع ذكر ميم الجمع سواءاً كان المسلَّم عليه واحداً أم جماعة ذكراً أم أنثى، فلو اقتصر على قول السلام عليك بالإفراد، فلا يعتبر مؤدياً للسلام عند المالكية، وأجازه  غيرهم من الفقهاء كالشافعية والحنابلة 

جاء في الفواكه الدواني:" ( و ) صفة ( السلام أن يقول الرجل ) المراد المسلم ( السلام عليكم ) بزيادة ميم الجمع ولو كان المسلم عليه واحداً لأن معه الحفظة وهم كجماعة من بني آدم ، فلو قال : السلام عليك لم يكن مسلماً، وهذه الصفة هي المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف الصالح ، ولم ينقل عن واحد منهم أن السلام على خلاف تلك الصفة ".

وجاء في كتاب المجموع للإمام النووي في الفقه الشافعي:" وأما أقل السلام ابتداء كأن يقول السلام عليكم أو عليك إن كان وحده أو سلام عليكم أو عليك ".

وجاء في كتاب كشاف القناع في الفقه الحنبلي:" ( وَيُجْزِئُ فِي السَّلَامِ ) قَوْلُ الْمُسَلِّمِ ( السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ ) كَانَ السَّلَامُ ( عَلَى مُنْفَرِدٍ ) أَيْ : شَخْصٍ وَاحِدٍ ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى إمَّا هُوَ وَمَلَائِكَتُهُ أَوْ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْك أَجْزَأَ ( وَ ) يُجْزِئُ ( فِي الرَّدِّ : وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ ) عَلَى مَا تَقَدَّمَ ".

وأما السلام عليكنّ فلا حرج فيها لجمع من النساء. والله أعلم

  • والخلاصة

    السنة في السلام أن يقول المسلم :" السلام عليكم " مع ذكر ميم الجمع سواء كان المسلَّم عليه واحداً أم جماعة ذكراً أم أنثى، فلو اقتصر على قول السلام عليك بالإفراد، فلا يعتبر مؤدياً للسلام عند المالكية، ويجزئ هذا اللفظ عند غيرهم من الفقهاء كالشافعية والحنابلة، والله أعلم.