عنوان الفتوى: اجتماع الرضاعة والقرابة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أمي أرضعت ابن خالتي على أخي منها(من الزوج الأول) فما حكم ابن خالتي علي وهل أعامله كمعاملة إخواني تماما؟

نص الجواب

رقم الفتوى

62110

02-نوفمبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وكل من أرضعته أمك فإنه أخ لك من الرضاعة،  ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة".

وبالتالي فابن خالتك التي أرضعته أمك من زوجها الأول هو أخوك من الرضاعة من جهة الأم ولك أن تعامليه كما تعاملين إخوتك، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    كل من أرضعته أمك فإنه أخ لك من الرضاعة، وبالتالي فابن خالتك التي أرضعته أمك من زوجها الأول هو أخوك من الرضاعة ولك أن تعامليه كما تعاملين إخوتك، والله تعالى أعلم.