عنوان الفتوى: ختم القرآن في رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا أريد أن أختم القران تلاوة في (رمضان) ولكن لا أريد أن أقرأ بسرعة بحيث إني لا أفهم ما قلته، هل يجوز أن أقرأ القرآن قبل رمضان حتى أختمه آخره؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6199

07-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن قراءة القرآن فيها من الخير الكثير والثواب الجزيل ما لا يخفى ويتضاعف ذلك في شهر رمضان، ولكننا لم نقف على حديث أو أثر عن السلف الصالح فيه الأمر بالابتداء بالقراءة من بداية المصحف الشريف عند دخول شهر رمضان، أو التوقف عن متابعة الختمة والرجوع إلى أول المصحف، ولكنهم نصوا على استحباب مواصلة القراءة حتى يختم، فإذا ختم شرع القارئ في بداية ختمة أخرى.

 قال النووي في التبيان: يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في ختمة أخرى، فقد استحبه السلف. 

 وروى الترمذي والدارمي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟ قال:" الحال المرتحل، قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل".

 وعلى هذا: فلكي أن تشرعي في القرآن كما تشائين في الوقت المناسب بخصوصك قبل رمضان و تختيمه في رمضان، والسنة الختم في رمضان لأن القرآن كان يعرضه عليه جبريل عليه السلام في رمضان مرة وفي آخر رمضان من حياته عرضه عليه مرتين، ثم تدعو الله تعالى لنفسك ولوالديك وللمسلمين أجمعين كما كان السلف الصالح يفعلون، ثم بعد ذلك تبدأ ختمة أخرى وهكذا، والله أعلم.

  • والخلاصة

    على هذا: فلك أن تشرعي في القرآن كما تشائين في الوقت المناسب بخصوصك قبل رمضان و تختيمه في رمضان، والسنة الختم في رمضان لأن القرآن كان يعرضه عليه جبريل عليه السلام في رمضان مرة وفي آخر رمضان من حياته عرضه عليه مرتين، ثم تدعو الله تعالى لنفسك ولوالديك وللمسلمين أجمعين كما كان السلف الصالح يفعلون، ثم بعد ذلك تبدأ ختمة أخرى وهكذا، والله أعلم.