عنوان الفتوى: نقل كفارة الصيام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعلم أن كفارة إفطار يوم فى رمضان هو صيام أو إطعام 60 مسكينا هل إطعام 60 مسكينا أصلح أم الصوم. وهل يجوز نقل الكفارة من بلد إلى بلد آخر؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

61853

19-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 بارك الله تعالى فيك أخي وجعلك من الصائمين القائمين، وكفارة الصيام الكبرى هي: إطعام ستين مسكينا أو صيام شهرين متتابعين، والإطعام أفضل فيها من الصيام، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى: (كفارة الفطر في رمضان على التخيير فإن شاء ملَّك ستين مسكيناً...لكل واحد مد بمده عليه الصلاة والسلام ... وإن شاء صام شهرين متتابعين ... لكن أفضل هذه الأنواع الإطعام). وتخرج الكفارة لمساكين البلد الذي أنت فيه قال الشيخ محمد عليش في منح الجليل ( ومن لم يجد مساكين ببلده ينقل الطعام لبلد آخر) فإن عدم المساكين في بلده أو كان في بلد آخر من هم أشد حاجة جاز نقلها لهم. والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    كفارة الصيام الكبرى: إطعام ستين مسكينا أو صيام شهرين متتابعين، والإطعام أفضل فيها من الصيام، وتخرج لفقراء البلد الذي أنت فيه ، ولا تنقل إلا لمن هو أشد حاجة. والله تعالى أعلم.