عنوان الفتوى: حديث: فضائل من تُقضى على أيديهم الحوائج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل هذا الحديث صحيح؟ (رأيت قوما من أمتي على منابر من نور، يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولاهم بصديقين ولا شهداء، إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس.)

نص الجواب

رقم الفتوى

61829

19-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نسأل الله العلي القدير لنا ولكم التوفيق والسداد، ولم نعثر على حديث بهذا اللفظ، إلا أنه ثبتت عدة أحاديث في فضل السعي في حوائج المسلمين، ومنها ما رواه البخاري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ" أي في عونه على قضاء حاجته.

 وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله" رواه الطبراني ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب.

 وعن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين" رواه الطبراني في الأوسط والحاكم وقال صحيح الإسناد. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لم نعثر على حديث بهذا اللفظ، إلا أنه ثبتت عدة أحاديث في فضل السعي في حوائج المسلمين، والله تعالى أعلم.