عنوان الفتوى: العمل في شركات الترويج والخوف من الترويج للمحرم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا رجل متزوج وأب لطفلة ولظروف إقتصادية قامت الشركة التي كنت أعمل لصالحها بتقليص عدد الموظفين ولحكمة يراها الله كنت من بينهم الحمدلله ومنذ ذلك الوقت و لمدة سنة أبحث عن عمل ولكن أكثرهم يتعامل من قريب أو من بعيد في الحرام وإنني بفضل الله تعالى أقوم بالتحري عن الحلال والحرام وأسال أهل الفضل من الشيوخ في الأحكام الشرعية لكل وظيفة وأسأل الله أن يوفقني وأكثر من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغفار وأقوم بالأسباب الدينية والدنيوية وأسألكم الدعاء لي ولجميع المسلمين. أمابعد أريد السؤال في: حكم العمل في شركة مغربية مديرها فرنسي تتكون من سبعة موظفين تقوم ببيع مساحات للإشهار لصالح مجلة فرنسية le nouvel observateur تنقل الأخبار اليومية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وليست من المجلات الفاضحة لكنها قد تتضمن خلال ذلك صورا لمتبرجة ونحوها أو بعض الشبهات وقد تمثل والله أعلم الثلث من عملهم وعملي يتمحور حول الاتصال بالشركات الفرنسية أو بلدية أو وزارة في فرنسا لإخبارهم أن الصحيفة سوف تكتب مقالا عن مدينتهم وأحاول إقناعهم بعمل إشهار لشركتهم أو لعملهم في المكان المخصص لهذا المقال ولا يخفى على فضيلتكم أن فرنسا بلد كافر ولا يعطي اهتماما للحلال والحرام وهذه الشركة المغربية ليس لها صلة بدار النشر الموجودة في فرنسا عملها كوكيل مختص في بيع الإشهارات. http://tempsreel.nouvelobs.com/ و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نص الجواب

رقم الفتوى

61731

14-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: بداية نعتذر عن تتبع الرابط المذكور، فليس من منهجيتنا تتبع الروابط الإلكترونية لنحكم عليها، وعلى العموم نقول إن العمل إذا كان سليما من الناحية الشرعية فلا يروّج لمحرم، ولا يعرض أثناء الترويج لشيء محرم فلا حرج في قبوله، وعملك -حسب ما ذكرت- ليس ممنوعا فمجردُ الإعلان لشركات أو مؤسسات تجارية لا يعتبر محرما، إنما المحرم هو الترويج للتعامل الممنوع شرعا كالعقود الربوية، وكالإعلانات التي تحتوي على مناظر محرمة كالصور الإباحية. والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    إذا كان العمل سليما من الناحية الشرعية فلا يُـــروج لمحرم، ولا يَعرضه أثناء الترويج فلا حرج في قبوله ونرجو أن يكون عملك كذلك. والله تعالى أعلم.