عنوان الفتوى: المعاريض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجي يمر بضائقة، يبحث عن عمل منذ فترة، والتوتر والمشاكل الآن جزء من حياتنا. وزوجي لا يصلي و لا يقرأ القرآن سيتم صرف مكافأة لي من عملي قريبا، و كنت أود أن نذهب إلى العمرة. هل يجوز أن أقول لزوجي إن المكافأة في صورة رحلة عمرة وليس مبلغا ماليا.. رفعا للحرج عنه ومحاولة لتقليل فرص رفضه كي يلين قلبه بالحرم ويصلح الله لنا أحوالنا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

61729

14-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، ولا يجوز الكذب على زوجك في هذه الحالة لأنه لا ضرورة هنا تبيح الكذب عليه، ولربما يزداد الأمر سوءا إذا علم زوجك لاحقا بحقيقة الأمر، لكن إذا استخدمت معاريض الكلام في ذلك مثل أن تقولي له هذا المال مخصص للعمرة فقط، وتقصدين أنك أنت هي المخصصة وليست جهة العمل، فمعاريض الكلام معناها أن يأتي الشخص بألفاظ تحتمل معان عديدة، يتبادر منها لذهن السامع ما تحصل به الإجابة، ففي البخاري (باب المعاريض مندوحة عن الكذب)، وقد روى البخاري في الأدب المفرد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب"، والمندوحة المتسع والفسحة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز الكذب على زوجك في هذه الحالة لأنه لا ضرورة هنا تبيح الكذب عليه، ولربما يزداد الأمر سوءا إذا علم لاحقا بحقيقة الأمر، لكن إذا استخدمت معاريض الكلام في ذلك مثل أن تقولي له هذا المال مخصص للعمرة فقط، وتقصدين أنك أنت هي المخصصة له وليست جهة العمل، فمعاريض الكلام معناها أن تجيبي بألفاظ تحتمل معان عديدة، يتبادر منها لذهن السامع ما تحصل به الإجابة، والله تعالى أعلم.