عنوان الفتوى: تغير النية في الصدقة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ما حكم إذا نويت في نفسي بالصدقة بجزء من مالي لشخص ما (دون علم الشخص ) أو في عمل خيري كحفر آبار أو بناء مسجد وأحيانا أكون قد خصصت المبلغ ونويت عليه بالصدقة ، ما حكم إذا غيرت نيتي بعدم عمل ذلك من الصدقات هل يجوز لي استخدام المال في حاجيات الشخصية وفي الادخار ؟ أم تجب علي الصدقة ؟ وكذلك في الهدايا ( أحيانا أشتري حاجيات وأغراض متنوعة ، وأفكر في إهدائها واعطائها لأشخاص ما ، يكونون في بالي ، ثم بعد ذلك أغير رأيي بتلك النية، هل يجوز لي استخدام ما قمت بشراءه مسبقا لنفسي ؟ أم يجب علي التصدق به. تأتي في بالي أحيانا نية الصدقة بجميع مال راتبي عند استلامه ( هل يلزمني ذلك ؟ ) وأشعر بأني لا أستطيع التصرف بهذا المال لحاجياتي الشخصية ، لوجود نية الصدقة ، فأمتنع عن استخدامه هل أكون آثمة إذا استخدمت هذا المال وصرفته على نفسي .. وهل أغراضي وحاجياتي ستكون حلال .. أم يجب الالتزام بالنية .. أفيدوني بارك الله فيكم

نص الجواب

رقم الفتوى

61683

14-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  • والخلاصة

    فبارك الله فيك أختي السائلة، واعلمي أنه لا يجوز لك التصرف فيما عينته وخصصته من المال  بنية الصدقة بل يصرف فيما نويته له، أما مجرد التفكير في الصدقة أو الإهداء لشخص أو أشخاص فلا يؤثر فيجوز لك التصرف فيه كما تريدين لك أو لغيرك، والله تعالى أعلم.