عنوان الفتوى: أخذ الولد ما يشتريه له أبواه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مع بداية المدارس اشترت لي أمي حقيبة وحذاء، ومن ثم اشترت لأختين لي دون البقية، مع العلم أنَّ البقية طفلان وفتاة وأخوان جامعيين، فهل يجوز لي أخذها مع العلم أنها أعجبتني جداً؟ وأيضاً اشترى أبي لي ساعة دون إخوتي بحجة أن إخوتي الصغار لا يحتاجون إليها... فهل يجوز لي أخذها...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

61666

07-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصاً على بر والديك وحباً لأخوتك، ويجوز أن تأخذ الحقيبة والحذاء والساعة وغير ذلك مما يشتريه لك أبواك، فمن حق الآباء مراعاة سن وظروف كل ولد وشراء الحاجيات المناسبة له، واختلاف قيم تلك الحاجيات لا يعتبر من عدم العدل.

والمكروه في هذا المجال هو أن يخص الوالد بعض أولاده بماله كله، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (ويكره كراهة تنزيه للشخص في حال صحته أن يهب لبعض ولده ولو صغيراً أو مريضاً ماله كله أو جله على مشهور المذهب...وأما هبة الشيء القليل منه ...فذلك ... جائز من غير كراهة)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    يجوز أن تأخذ الحقيبة والحذاء والساعة وغير ذلك مما يشتريه لك أبواك، فمن حق الآباء مراعاة سن وظروف كل ولد وشراء الحاجيات المناسبة له، واختلاف قيم تلك الحاجيات لا يعتبر من عدم العدل، والله تعالى أعلم.