عنوان الفتوى: تأخير الصلاة عن وقتها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا شاب في سن العشرين أصلي والحمد لله، قرأت أن من ترك فرضاً عمداً حتى يخرج وقته فهو كافر والعياذ بالله، أحياناً أبخل على صلاة الفجر أو أترك الصلاة حتى يخرج وقتها بسبب العمل. هل علي النطق بالشهادتين والاغتسال كل ما أترك فرضاً؟ وماذا أنوي في الاغتسال وهل أقضي الصلاة المتروكة؟ شكراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

61640

07-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، واعلم أن ترك الصلاة عمداً حتى يخرج وقتها حرام، لكن صاحبه ليس بكافر، ولهذا لا يلزمه النطق بالشهادتين ولا الاغتسال، وإنما تلزمه التوبة من تأخير الصلاة عمدا عن وقتها، وذلك بالندم على مافات والعزم على أداء الصلاة في أوقاتها وكثرة الاستغفار، ويلزمه قضاء الصلاة التي تركها عمداً حتى خرج وقتها، قال العلامة الخرشي: (الصلاة الفائتة يجب على المكلف قضاؤها فوراً سواء تركها عمداً أو سهواً)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ترك الصلاة عمداً حتى يخرج وقتها حرام، لكن صاحبه ليس بكافر، ولهذا لا يلزمه النطق بالشهادتين ولا الاغتسال، وإنما تلزمه التوبة من تأخير الصلاة عمداً عن وقتها، ويلزمه قضاء الصلاة التي تركها عمداً حتى خرج وقتها، والله تعالى أعلم.