عنوان الفتوى: الفرق بين صفات الله وصفات الناس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما الفرق بين صفات الله وصفات الناس؟ مثلاً: في صفة "العلم" الله سبحانه وتعالى عليم سميع بصير، والإنسان "يسمع ويعلم ويبصر"، بين لي مع الأدلة الواضحة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

61600

06-أكتوبر-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي السائل، واعلم أنَّ صفات الله تعالى قائمة بذاته، وهي قديمة، أي: لا أول لها، ولا تشبه صفات المخلوقين؛ لأنَّ الله تعالى ليس كمثله شيء، قال الله تعالى: {ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، قال الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته المشهورة المتفق عليها بين أهل السنة: "لا تبلغه الأوهام ولا تدركه الأفهام ولا يشبه الأنام"، فعلم الله تعالى قام بذاته لم يسبقه جهل، وهو محيط بجميع المعلومات عالم الغيب والشهادة وكذا السمع والبصر.

أما علم الإنسان: فهو مكتسب مخلوق، وقد سبقه عدم وجهل، وهو محدود كذلك؛ قال سبحانه:{وما أوتيتم من العلم إلاقليلًا}، وعلم الإنسان قد يقع فيه الخطأ فيكون خلاف الواقع، فقد يتعلم الإنسان شيئاً يظنه صواباً وهو في الحقيقة خطأ ومخالف للواقع، وننصح بالرجوع إلى كتب العقيدة للإفاضة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صفات الله تعالى قائمة بذاته، وهي قديمة أي لا أول لها، ولا تشبه صفات المخلوقين، والله تعالى أعلم.