عنوان الفتوى: حكم الماء الخارج من فم النائم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الماء الخارج من فم النائم، حيث إني قرأت أنه يكون نجساً إن كان خارجاً من المعدة لكني لا أعرف الفرق بالضبط بينه وبين الطاهر منه، مع العلم أنني يتكرر معي هذا الأمر في الأيام الأخيرة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6158

07-يوليه-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن هذا الذي يخرج من فم النائم عادة إنما هو لعاب واللعاب طاهر على الإطلاق ما دام صادراً من حي أياً كان، فإذا كان هذا الماء الخارج من فم النائم لونه مغاير للون اللعاب أو نتناً فإنه حينئذ يكون نجساً، وهذا من السهل التحقق منه، وفي الغالب لا يخرج من فم النائم إلا اللعاب الطبيعي؛

يقول الإمام عليش في منح الجليل: (و) الطاهر (الحي) أي حي بحريا كان، أو بريا ولو خلق من عذرة، أو كلبا، أو خنزيرا (ودمعه) الذي سال من عينه (وعرقه) الذي رشح من جلده لِحَرٍّ أو نحوه ولو كان جلالة، أو سكران حال سكره (ولعابه) الذي سال من فمه في يقظة، أو نوم إلا المنتن الأصفر فنجس ويعفى عنه إن لازم كل يوم ولو مرة (ومخاطه) الذي سال من أنفه)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الحاصل: أن ما يخرج من فم النائم إذا كان لعاباً طبيعياً فهو طاهر، وإذا كان نتناً أو متغير اللون فنجس يجب تطهير البدن والثوب منه، هذا وفوق كل ذي علم عليم.