عنوان الفتوى: التوكيل بشراء سيارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

طلب صديق لي في ماليزيا أن أشتري له سيارة من دبي وفعلاً سافرت إلى دبي واشتريت له السيارة وكما تعلمون أنه لا بد من المصاريف والأكل والشرب إلى آخره فهل يجوز لي أن أربح في هذه السيارة علماً بأن مهمتي أن أذهب وأسأل عن السعر ثم أطلب منه تحويل المال يعني أن المال ليس مالي وحتى لو كان مالي فلن أشتري السيارة إلا بعد تحويل قيمتها سؤالي: هل يجوز لي أن أضيف على سعر السيارة أتعابي ومصاريفي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6112

25-يونيو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم يا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين، أن صاحبك لو وكَّلك بشراء السيارة المذكورة، فهو إما أن يذكر لك أجرة (أتعاب) معينة، فهذا جائز لا إشكال فيه.

وإما أن لا يذكر لك أجرة، ولا ربحاً، وترضى أنت بهذه الوكالة، وتكون متبرعاً بالأتعاب، فلا يجوز لك أخذ زيادة على سعرها بدون علمه، لأنه إنما طلب منك ذلك بسبب الصداقة التي بينكما، ومن المتعارف بين الأصحاب أنهم يقدمون لبعضهم خدمات بدون مقابل في الغالب، ويأتمن بعضهم بعضاً، ويثق بعضهم ببعض، ولذلك يعهد إليه بتيسير وتسيير بعض معاملاته البسيطة، والتي لا تتطلب منه كثير جهد.

إلا أنك إذا أنفقت بعض المصاريف أثناء إنجاز الشراء، فيمكنك طلب ذلك من صديقك وإخباره بما أنفقته، ليقوم بتعويضك عنه، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إذا وكَّلك صاحبك بشراء سيارة مقابل أجرة معينة فلا إشكال، وأما إذا لم يذكر أجرة معينة ورضيت أنت بذلك فلا يجوز أن تأخذ أجرة أو أتعاباً بدون علمه واستئذانه، والله أعلم.