عنوان الفتوى: أحكام الخلوة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أحياناً أكون مع الخادمة في البيت، ومعي طفلان صغيران عندما تذهب زوجتي للعمل فهل تعتبر ذلك خلوة شرعية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6070

25-يونيو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن استخدام الخدامات في هذا العصر مما عمت به البلوى وهو أمر مشروع في الجملة لقوله تعالى: {ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا}[الزخرف:32] وداخل في باب الإجارة الخاصة، وينبغي لمن أراد أن يستقدم خادمة أن تكون مسلمة ملتزمة إن أمكنه ذلك، وإن كانت غير مسلمة فينبغي أن يراعي التزامها وأخلاقها وإتقانها، ويجب ترك الخلوة بها من جانب الرجال الموجودين في البيت أو خلوة الخادم الذكر بامرأة موجودة بالبيت، كما يجب على المخدوم أن يراعي حق الخادم فيما اتفق معه عليه، ولا يبخسه حقه لقوله صلى الله عليه وسلم:" المسلون عند شروطهم"، وأن لا يكلفن من العمل ما لا يطقن.

ثم اعلم أن هذه الخادمة أجنبية عنك، فلا يجوز لك النظر إليها ولا الخلوة بها، فإن كان أطفالك كباراً مميزين فلا إشكال في تواجدك في البيت مع تجنب الخلوة بالخدامة، وإن كانوا صغاراً غير مميرين فلا يجوز بقاؤك إلا في غرفة منعزلة تماما عن أماكن تواجد الخادمة بعدا للريبة أو حصولها، والمسلم حريص على دينه عموما، والله أعلم.

  • والخلاصة

    هذه الفتاة أجنبية عنك فلا يجوز لك النظر إليها ولا الخلوة بها، فإن كان أطفالك كبارا مميزين فلا إشكال في تواجدك في البيت مع تجنب الخلوة بالخدامة؛ وإن كانوا صغارا غير مميرين فلا يجوز بقاؤك إلا في غرفة منعزلة تماما عن أماكن تواجد الخادمة بعدا للريبة أو حصولها، والمسلم حريص على دينه عموما، والله أعلم.