عنوان الفتوى: دواء مكون من أنزيمات الخنزير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجتي مقيمة في بلد غربي وهي حامل في شهرها الثامن ومن بداية الحمل وهي تأخذ فيتامين خاص بالحمل بأمر من الطبيبة وتبين لها الآن أن هذا الفيتامين مكون من أنزيمات الخنزير وتوقفت عن أخذ هذا الفيتامين، السؤال هل هناك إثم عليها وهل هناك كفارة أو أي شيء من هذا القبيل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5986

22-يونيو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

(الإنزيم عبارة عن بروتين أو معقد بروتيني معدني يعمل ضمن الجسم الحي في نطاق درجة حرارة الجسم الفيزيولوجية كوسيط يعمل على تسريع التفاعلات الكيمائية الحيوية والتحكم بالبنية الفراغية للناتج)

فإذا كانت زوجتك مضطرة لأخذ الدواء كعلاج ضروري ليس له بديل فيجوز لها تناوله بقدر الضرورة لأن الضرورات تبيح المحظورات قال تعالى في سورة البقرة "إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (173)" واعلم أن الضرورة تقدر بقدرها بحسب تقرير الطبيب المسلم الثقة المتخصص.

وإذا لم تكن مضطرة للدواء فلا إثم عليها فيما مضى ولا كفارة فلا يثبت الإثم على الشخص إلا إذا كان عالما عامدا مكلفا مختارا، فإن اختل شرط منها سقط الإثم، والظاهر المتبادر أنه لا إثم على زوجتك، ولا كفارة، ولا شي آخر، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا يثبت الإثم على الشخص إلا إذا كان عالما عامدا مكلفا مختارا، فإن اختل شرط منها سقط الإثم، والظاهر المتبادر أنه لا إثم على زوجتك، ولا كفارة، ولا شي آخر، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، والله أعلم.