عنوان الفتوى: بناء المساجد والصدقة الجارية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن أتبرع ببعض المال للوقف الخيري فهل يعتبر لي صدقة جارية؟ أرجو إجابتي و إعطائي رقم بإمكاني محادثتكم عليه، لأني أريد أن أضع مالا في أكثر من موضع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5950

21-يونيو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن إنفاق المال في المساهمة في بناء المساجد يعد من أعظم القربات، وهو من الصدقة الجارية، وقد روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له." وروى ابن ماجه بسند رجاله ثقات عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أوبيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقه أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته"، وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من بنى مسجدا -قال بكير: حسبت أنه قال: يبتغي به وجه الله - بنى الله له مثله في الجنة" رواه البخاري ومسلم.

والحمد لله أبواب الخيرة كثيرة ومنها بناء المساجد أو صيانتها أو القيام على خدمتها كل هذا يندرج في عموم الصدقة الجارية والسبيل إلى إيصال المال للقائمين بالوقف هو الاتصال بهذا الرقم ( 8002421). وجزاكم الله خيرا على جهودكم الطيب وأحس الله إليكم وزاد في حسناتكم وجعلها الله ذخرا لكم يوم القيامة آمين، والله أعلم.

  • والخلاصة

    بناء المساجد من الصدقة الجارية وأجرها عظيم عند الله تعالى، والله أعلم.