عنوان الفتوى: التوبة من الحلف على الكذب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بعد بلوغي وعند صغري: كنت كثيرة الخطأ، ولكي أخرج نفسي من الخطأ كنت أحلف بالله كذباً، ولكني ولله الحمد توقفت عن فعل ذلك ولم أعد له مرة أخرى.. فهل يجب علي توبة عن هذا العمل؟ وهل يجب علي كفارة صيام أو إطعام؟ مع العلم أني كنت أقوم بها لوقت طويل...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

57976

11-أغسطس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقك للتوبة النصوح، وحلفك وأنت تعلمين أنَّك كاذبة هو يمين غموس؛ لا كفارة له إلا التوبة، قال العلامة الدردير رحمه الله في الشرح الكبير:(ولا كفارة في كل يمين غموس تعلقت بماضٍ، سُميت غموساً: لغمسها صاحبها في النار، أي: لكونها سبباً في استحقاقه الغمس في النار، وفسرها بقوله: (بأن شك الحالف في المحلوف عليه (أو ظن) ظناً غير قوي، وأولى إن تعمد الكذب).

والتوبة تعني الندم على ما فات والعزم على عدم العودة لمثل ذلك وكثرة الاستغفار، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    حلفك وأنت تعلم أنك كاذب هو يمين غموس لا كفارة له إلا التوبة، والتوبة تعني الندم على ما فات والعزم على عدم العودة لمثل ذلك وكثرة الاستغفار، والله تعالى أعلم.