عنوان الفتوى: التداوي بالحلزون

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

وصف لي أحد الذين يعالجون بالأعشاب دواء يتم تحضيره باستعمال مجموعة من العلقات لاستعمال جلدي، ورغم أن طهي الحلزون (حي) يعتبر من الوجبات المشهورة عندنا في المغرب، فإني ترددت في استعمال العلق (علقة حية) للدواء المذكور؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5767

07-يونيو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين:

قد أباح المالكية أكل الحلزون البري لمن لا يضره- وحرمه غيرهم- بشرط تذكيته كما يذكى الجراد، بأي طريقة يموت بها موتاً معجلاً بتسمية ونية.

ولعل من يأكله من أهل المغرب يتبع هذا الرأي، جاء في المدونة: (ولقد سئل مالك عن شيء يكون في المغرب يقال له الحلزون يكون في الصحارى يتعلق بالشجر أيؤكل؟ قال: أراه مثل الجراد، ما أخذ منه حياً فسلق أو شوي فلا أرى بأكله بأساً، وما وجد منه ميتاً فلا يؤكل) انتهى، وإذا جاز أكله جاز التداوي به، في حال حياته، أو إذا أخذه حياً ثم قام بتذكيته، قال في المنتقى شرح الموطأ: (وأما ما ليس له نفس سائلة كالجراد والحلزون والعقرب والخنفساء ... والدود والبعوض، فلا يجوز أكله والتدواي به لمن احتاج إلى ذلك إلا بذكاة)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    قد أباح المالكية أكل الحلزون البري لمن لا يضره - وحرّمه غيرهم - واشترطوا تذكيته كما يذكى الجراد، بأي طريقة يموت بها موتاً معجلاً بتسمية ونية، وأباحوا التداوي به  في حال حياته، أو إذا أخذه حياً ثم قام بتذكيته، والله أعلم.