عنوان الفتوى: الرضيعة أخت لكل من ولدته الأم أو أرضعته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قامت أمي بعد إنجاب أخي الأكبر بإرضاع خالتي، فهل تصبح خالتي أختاً لنا جميعنا؟ وهل نصبح نحن خالات لأبنائها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

56941

11-أغسطس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وخالتكم التي رضعت من أمكم صارت أختاً من الرضاعة لجميع من ولدته أمكم أو رضع منها، وينبني على ذلك كل ما يعنيه ذلك من عمومة أو خؤولة، قال الله تعالى عند ذكر المحارم: {...وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء:23].

قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني:(فكما يحرم بالنسب الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات وبنات الإخوة وبنات الأخوات؛ كذلك يحرمن من الرضاع).

وعلى هذا فمتى رضع الطفل من امرأة فقد أصبح أخاً لجميع أبنائها وبناتها، وليس لمن رضع معه فقط كما يتصوره بعض الناس، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    خالتكم التي رضعت من أمكم صارت أختا من الرضاعة لجميع من ولدته أمكم أو رضع منها، وينبني على ذلك كل ما يعنيه ذلك من عمومة أو خؤولة، والله تعالى أعلم.