عنوان الفتوى: من أحكام صلة الرحم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

من هم الرحم الذين يجب وصلهم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

56858

10-أغسطس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك، وتجب صلة الرحم حسب الاستطاعة وحسب القرب النسبي، فالأقرب هي علاقة الأبوة ثم الأخوة ثم أبناؤهم، كل حسب قربه أو بعده، ولا يشترط أن يكون الرحم من جهة الأب بل إن الأرحام من جهة الأم يجب وصلهم كذلك حسب الاستطاعة، وفي سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر".

وقال العلامة النفراوي رحمه الله في كتابه الفواكه الدواني: (والإجماع دل على فرضية صلة الرحم، من تركها يكون عاصيا، ويجب صلة الرحم وصلك أو قطعك..).

والمطلوب إذا في هذا المجال هو صلة الرحم حسب درجة قربها وحسب ما يتيسر، وفي هذا المجال هنالك حقوق مالية تجب تأديتها كنفقة الأبناء ونفقة الوالدين الفقيرين، وأقل درجات صلة الرحم إلقاء السلام وكف الأذى والتهنئة في الأفراح والمواساة في المصائب، والنصح إن تيسر ذلك، وليس لصلة الرحم حد معين والمهم أن لا تكون هنالك قطيعة مقصودة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تجب صلة الرحم حسب الاستطاعة وحسب القرب النسبي، فالأقرب هي علاقة الأبوة ثم الأخوة ثم أبناؤهم، كل حسب قربه، وفي هذا المجال هنالك حقوق مالية تجب تأديتها كنفقة الأبناء ونفقة الوالدين الفقيرين، وأقل درجات صلة الرحم إلقاء السلام وكف الأذى والتهنئة في الأفراح والمواساة في المصائب، والنصح إن تيسر ذلك، وليس لصلة الرحم حد معين والمهم أن لا تكون هنالك قطيعة مقصودة، والله تعالى أعلم.