عنوان الفتوى: خلوة الرجل بالمرأة لتعليم قيادة السيارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم جلوس المرأة مع رجل أجنبي من أجل تعليم قيادة السيارات خاصة وان بعض المدربين يقوم بتجاوزات أخلاقية ولا يوجد مدربات في مناطق قريبة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5466

20-مايو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن الخلوة المحرمة هي الخلوة بالمرأة الأجنبية والأجنبية هي من ليست زوجة ولا محرما والمحرم من يحرم نكاحها على التأبيد إما بالقرابة أو الرضاعة أو المصاهرة ويحرم على الرجل الخلوة بها والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :" لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم". واتفق الفقهاء على أن الخلوة بالأجنبية محرمة.

ومنها الخلوة بها في السيارة للتدريب أو غيره بحيث لا يراهما أحد فهو حرام ومفض للذي ذكرت من التجاوزات التي ليست أخلاقية، وأما جلوس المرأة مع أجنبي عنها للتعلم في غرفة قد فتح بابها، فإن كان بحيث يراهما محرم بالغ أو غيره جاز ذلك، مع وجوب التزام المرأة بحجابها، وان لم يكن الأمر كذلك فهي خلوة محرمة، وننصح الأخ السائل إن كانت هذه المرأة مضطرة فلتذهب لبعض المدارس التي يتوفر فيها مدربات يقمن بتدريب النساء خشية الوقوع في الإثم والمعصية أو تذهب مع محرم لها، والله اعلم.

  • والخلاصة

    الخلوة مع الأجنبي حرام، وكل وسيلة مفضية إلى هذه الخلوة أيضاً حرام ومثلها تدرب المرأة مع الرجل الأجنبي مع وجود الخلوة حرام أيضا، فإن كان مع محرم بالغ فلا إشكال، وإن كانت هذه مضطرة للحصول على الرخصة فلتذهب للمدارس التي يتوفر فيها مدربات، والله أعلم.