عنوان الفتوى: زيارة مساجد الصالحين والصدقة عندها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد معرفة حكم زيارة مساجد أولياء الله الصالحين وإخراج صدقات هناك، وأريد من حضرتكم توضيح كيفية التعامل مع هذه المقامات، لأني أسمع أن زيارة هذه المقامات باستمرار بتكون والله أعلم من مراحل الشرك بالله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5455

31-مايو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا ندري ما المقصود بالسؤال تحديداً، فإن كنت تقصد بقولك: (مساجد أولياء الله)، أي: المساجد التي تنسب إليهم، كأن يُقال مسجد أبي بكر الصديق، أو مسجد عائشة، فهذا النسبة لا حرج فيها، ولا مانع من زيارة هذه المساجد، ولكن ليس لمسجد منها فضلٌ مخصوص على غيره، إلا المساجد الثلاثة، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى" متفق عليه.

وأما إن قصد الزائر زيارة الموتى فهو قصدٌ مشروع، وهو مما يشمله قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا"رواه مالك في الموطأ ومسلم في صحيحه.

  • والخلاصة

    إن قصد الزائر زيارة الموتى فهو قصدٌ مشروع، وهو مما يشمله قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا" والله أعلم.