عنوان الفتوى: قضاء الصيام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عليَّ قضاء 7 أيام من صيام رمضان العام السابق، وأنا حالياً حامل وأجد مشقة في الامتناع عن الطعام والشراب بسبب الأعراض المرافقة للحمل، وبداية شهر رمضان القادم سوف تكون ضمن أيام النفاس التي تلي الولادة، يعني: لا يوجد أيام متاحة بعد الولادة حتى أقوم بقضاء الأيام المترتبة على من شهر رمضان الماضي. هل يتوجب علي صيام الأيام المتبقية قبل حلول شهر رمضان المبارك القادم، أم أني استطيع الإنتظار حتى إنتهاء شهر رمضان والقيام بقضاء الأيام السابقة من رمضان الماضي، وهل يتوجب دفع كفارة معينة بهذه الحالة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

54513

28-أبريل-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك أختي وأعانك، واعلمي أنه يجوز لك تأخير الأيام التي عليك إلى ما بعد رمضان  ما دام المانع لك من قضائها في الوقت الحالي هو الحمل، وإذا قمت بقضائها بعد رمضان فلا كفارة عليك؛ وذلك لأنَّ الكفارة إنما تجب على من فرط في قضاء رمضان عامداً دون سبب حتى دخل عليه رمضان الثاني، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى:(إنما يلزمه إطعام قدر المد لكل مسكين عن كل يوم إذا أمكنه القضاء في آخر أيام شعبان بقدر ما عليه، فإذا مرَّ قدر ما عليه من آخر شعبان وهو صحيح مقيم خال من الأعذار وجب الإطعام، وإن بقي من شعبان بقدر ما عليه فمرض، أو سافر أو نفست، أو حاضت لم يجب عليه إطعام، ولو كان فيما قبله من الأيام متمكناً لا عذر له)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز لك تأخير الأيام التي عليك إلى ما بعد رمضان ما دام المانع لك من قضائها في الوقت الحالي هو الحمل، وإذا قمت بقضائها بعد رمضان فلا كفارة عليك؛ وذلك لأن الكفارة إنما تجب على من فرط في قضاء رمضان عامداً دون سبب حتى دخل عليه رمضان الثاني، والله تعالى أعلم.