عنوان الفتوى: آداب الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يشترط الوضوء واستقبال القبلة عند الدعاء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5419

17-مايو-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي يا أختي السائلة الكريمة بارك الله بك وجزاك الله خيراً، ووفقك إلى ما يحبه ويرضاه: أنه لا يشترط للدعاء الوضوء واستقبال القبلة، بمعنى أنه لا يتوقف صحة الدعاء وقبوله على ذلك، وإن كان ذلك من آداب الدعاء ومستحباته، فالأولى بالمسلم إذا أراد الدعاء أن يستقبل القبلة ويكون طاهراً.

قال النووي في المجموع: (ومن آداب الدعاء كونه في الأوقات والأماكن والأحوال الشريفة واستقبال القبلة ورفع يديه ومسح وجهه بعد فراغه وخفض الصوت بين الجهر والمخافتة وأن لا يتكلف السجع ولا بأس بدعاء مسجوع كان يحفظه وكونه خاشعاً متواضعاً متضرعاً متذللاً راغباً راهباً وأن يكرره ثلاثا ولا يستعجل الإجابة وأن يكون مطعمه وملبسه حلالا وأن يحمد الله تعالي ويصلي ويسلم على النبي صلي الله عليه وسلم في أوله وآخره)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا يشترط لصحة الدعاء الوضوء واستقبال القبلة، ولكن ذلك من آداب الدعاء ومستحباته.