عنوان الفتوى: حكم إنفاق الزوجة على زوجها وأولادها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا موظف بشركة خاصة وزوجتي مدرسة أيضاً، وعندي ثلاثة أبناء جميعهم بالمدارس الخاصة، فهل يجوز أن آخذ راتب زوجتي لدفعه في إيجار السكن لأن راتبي لا يكفي في سد مصاريف المعيشة والمدارس، مع العلم بأنني أشعر بتضايق زوجتي من أخذ كل راتبها دون أن تصرح لي بسبب تضايقها، وبالعكس أنا أشعر بعذاب الضمير تجاهها ؟ فما هو رأي الشرع في ذلك ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

538

03-أبريل-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا سمح الزوج لزوجته بالعمل فراتبها الشهري لها شخصياً، ولا يحق له أن يأخذ هذا الراتب أو جزءاً منه لكونه زوجاً لها ، أو بحجة أنه محتاج لمالها، فهذا حرام.

ولكن إذا أرادت مساعدته بطيب نفس منها (دون تخجيل أو ضغط بحجة الزوجية) فيجوز أن يأخذ من مالها بقدر ما تسمح به نفسها، وهو صدقة منها على زوجها وأولادها، فقد سألت السيدة زينب - زوجة الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما – وامرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتُجزئُ الصدقة عنهما على أَزواجهما ، وعلى أَيتام في حجورهما ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لهما أجران : أجرُ القرابة، وأجرُ الصدقة ». أخرجه البخاري ومسلم

كما يحق للزوجة أن تتصرف بمالها كيفما شاءت ضمن شرع الله تعالى ، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إذا سمح الزوج لزوجته بالعمل فراتبها الشهري لها شخصياً، ولا يجوز له أن يأخذ هذا الراتب أو جزءاً منه إلا بطيب نفس منها.