عنوان الفتوى: الصلاة في حجر اسماعيل عليه السلام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الصلاة في حجر إسماعيل عليه السلام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

5138

28-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم - فقهني الله وإياك في دينه ووفقنا لزيارة بيته في كل عام والصلاة في جنباته آناء الليل والنهار- أن الصلوات المفروضة وتلك المسنونة سنة مؤكدة لا تُصلَّى في جوف الكعبة ولا في الحجر عند المالكية وكذا الحنابلة؛ أمَّا ما عدا ذلك فلا بأس به في الموضعين المذكورين، بل استحبه بعض أهل العلم، جاء في التاج والإكليل للإمام المواق رحمه الله:( من المدونة قال مالك: لا يصلي في الكعبة ولا في الحجر فريضة، ولا ركعتا الطواف الواجب ولا الوتر ولا ركعتا الفجر، وأما غير ذلك من ركوع الطواف والنوافل فلا بأس به).

ومع أن صلاة الفريضة لا تجوز في الكعبة والحجر إلا أنها إذا وقعت أجزأت بدليل ما جاء في المدونة عن الإمام المواق: (من صلى في الكعبة فريضة أعاد في الوقت، ابن يونس: يريد أنه صلى فيها ناسيا، لأنه جعله كمن صلى لغير القبلة).

ولقد أجاز كل من السادة الشافعية والسادة الأحناف الصلاة في جوف الكعبة وفي الحجر سواء كانت فريضة أم نافلة؛ وعلى ذلك فالمسألة خلافية بين أهل العلم والأمر فيها واسع لا يُحجَّرُ، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الصلاة في حجر إسماعيل وفي جوف الكعبة جائزة عند المالكية بشرط أن تكون نوافل غير مؤكدة، وإن وقعت أجزأت، هذا وفوق كل ذي علم عليم.