عنوان الفتوى: حكم المتاجرة في العملات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم تجارة العملات بالانترنت، حيث إن الشركة التي أريد التعامل معها توفر حساباً إسلامياً خالياً من رسوم المقايضة اليومية والفوائد الربوية، ويتم البيع والشراء بشكل فوري، وتسجل العملتان في حساب المشتري والبائع؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

50610

24-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: الأهم في تجارة العملات أن يحصل التقابض الفوري إثر كل صفقة صرف يبرمها المتعامل بحيث لا تبقى أي مطالبة بين البائع والمشتري، فيمكن أن يأخذ كل منهما ما باع به أو اشترى مباشرة، سواء تمَّ ذلك عن طريق القبض الحقيقي أو القبض الحكمي (الإيداع في الحساب مثلاً)، وبناء عليه - أخي - فإذا كان بإمكانك أن تتاجر في العملات عن طريق الانترنت فعليك أن تتحقق من توفر هذا الشرط الذي هو تحقق التقابض الفوري، كما أنّ عليك أن تتحقق سلامة الصفقة من بعض المحاذير التي تصاحب المتاجرة الإلكترونية عادة مثل: الهامش (المارجن) الذي يعتبر في نهاية الأمر قرضاً جرَّ نفعاً؛ لأنَّ الجهة المسؤولة عن الإقراض تشترط أن يتمَّ البيع والشراء عن طريقها فتستفيد من كل صفقة يبرمها المتعامل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عليك أن تتحقق من توفر التقابض الفوري، كما أنَّ عليك أن تتحقق سلامة الصفقة من بعض المحاذير التي تصاحب المتاجرة الإلكترونية عادة مثل: الهامش (المارجن)، والله تعالى أعلم.