عنوان الفتوى: تعارض أداء العمرة مع الامتحان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

موعد سفري للعمرة يتعارض مع الامتحان، ولا يمكن تغيير هذا الموعد، فهل أترك الامتحان وأحضر عذراً طبياً من أجل إعادته؟ فقد قال لي أهلي: فمن ترك شيئاً لله، عوَّضه الله تعالى خيراً منه.

نص الجواب

رقم الفتوى

50186

16-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك أخي الكريم ووفقك في دراستك وجعلك الله من المتفوقين، والعمرة سنة مؤكدة في حق القادر على أدائها، ولكن إذا كان أداؤها يترتب عليه محرم فإنَّ الأولى هو تركها خوف الوقوع في هذا المحرم، فمن المقرر شرعاً أنَّ ترك المحرم مقدم على فعل السنن، وعليه -أخي- فإذا استطعت أن تؤدي العمرة دون أن تغش أو تكذب أو تأتي بعذر مزيف فافعلها ولك الأجر إن شاء الله تعالى، وإلا فلا حرج عليك أن تترك العمرة وتؤدي الامتحان ثم بعد ذلك تعتمر إن تيسر لك ذلك، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    إذا استطعت أن تعتمر دون أن تغش أو تكذب أو تأتي بعذر مزيف فافعلها، وإذا لم تستطع فلا حرج عليك أن تترك العمرة وتؤدي الامتحان، ثم بعد ذلك تعتمر إن تيسر لك ذلك، والله تعالى أعلم.