عنوان الفتوى: مصير من استوت حسناته وسيئاته يوم الحساب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما مصير من تساوت حسناته وسيئاته يوم الحساب؟ هل سيدخل الجنة أم لا بد أن يأخذ نصيبه من النار؟

نص الجواب

رقم الفتوى

50181

16-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلنا جميعاً من أهل الجنة، وقد ذكر المفسرون: أنَّ من استوت حسناتهم وسيئاتهم يكونون من أصحاب الأعراف، وأن مآل أصحاب الأعراف هو الجنة؛ قال العلامة البغوي في تفسيره:(ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، فوقفوا على الصراط، ثم عرفوا أهل الجنة وأهل النار، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا سلام عليكم، وإذا صرفوا أبصارهم إلى أصحاب النار، قالوا: ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين).

ثم قال أيضاً:(فأما أصحاب الأعراف فإنَّ النور لم ينزع من بين أيديهم، ومنعتهم سيئاتهم أن يمضوا فبقي في قلوبهم الطمع إذ لم ينزع النور من بين أيديهم، فهنالك يقول الله:{لم يدخلوها وهم يطمعون}، وكان الطمع النور الذي بين أيديهم ثم أدخلوا الجنة، وكانوا آخر أهل الجنة دخولاً).

وقال العلامة النفراوي في شرحه على رسالة ابن أبي زيد القيرواني:(قال المفسرون: أصحاب الأعراف طائفة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، استوت حسناتهم وسيئاتهم، فمنعتهم الحسنات من النار، والسيئات من الجنة، فيقومون في سور الجنة، ثم يدخلهم الله الجنة برحمته، وهم آخر من يدخلها كما قال بعض العلماء)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من استوت حسناتهم وسيئاتهم مآلهم أن يدخلهم الله الجنة برحمته، والله تعالى أعلم.