عنوان الفتوى: أمثل طريقة لقيام الليل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي أمثل طريقة لقيام الليل؟ وما هي أفضل الأوقات وأعلاها أجراً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

50171

16-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من أهل قيام الليل، وأمثل طريقة في قيام الليل هي أن تصلي إحدى عشر ركعة في الثلث الأخير من الليل لأنَّه وقت التجلي الذي ورد في الحديث، والأفضل أن يكون القيام بعد النوم.

وأما وقت قيام الليل: يدخل من بعد صلاة العشاء ويمتد إلى أذان الفجر؛ ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء ... إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة...الحديث".

ومن حيث التطويل: فعليك من ذلك بما تجد نشاطاً في القيام به، عللماً أنَّ هناك مَن العلماء من فضَّل كثرة السجود وهنالك من فضل طول القيام، قال العلامة خليل رحمه الله في مختصره:(وهل الأفضل كثرة السجود أو طول القيام قولان).

واحتج القائلون بأن طول القيام هو الأفضل بما في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة طول القنوت"، قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل بعد ذكر هذا الحديث: (وفي بعض الآثار طول القيام، وهذا القول أظهر...).

وقال الإمام النووي رحمه الله عند ذكر مذاهب أهل العلم في هذه المسألة:(والمراد بالقنوت القيام، ولأنَّ ذكر القيام القراءة، وذكر السجود التسبيح، والقراءة أفضل؛ لأنَّ المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطول القيام أكثر من تطويل السجود)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أمثل طريقة في قيام الليل هي أن تصلي إحدى عشر ركعة في الثلث الأخير من الليل، والأفضل أن يكون القيام بعد النوم، ووقت قيام الليل يدخل من بعد صلاة العشاء ويمتد إلى أذان الفجر وأفضله الثلث الأخير من الليل، ومن حيث التطويل عليك من ذلك بما تجد نشاطاً في القيام به، فهناك من فضّل كثرة السجود وهنالك من فضل طول القيام، والله تعالى أعلم.