عنوان الفتوى: علاج الطبيب البيطري لحيوان غير مشروع الاقتناء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم عمل الطبيب البيطري في عيادة لعلاج الحيوانات الأليفة وأغلبها من القطط والكلاب، مع العلم أنَّ هذه الكلاب غالباً تكون للزينة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

49930

05-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك أخي السائل وزادك حرصاً على تعلم دينك، واعلم أنَّه لا حرج على الطبيب البيطري في علاج أي حيوان مريض حتى ولو كان ذلك الحيوان قطاَ أو كلباً وحتى ولو كان مالك الحيوان يقتنيه بطريقة غير مشروعة، بل وإنَّ علاج الحيوان المريض فيه الأجر؛ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي بطريق اشتدَّ عليه العطش، فوجد بئراً، فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له" قالوا: يا رسول الله! وإنَّ لنا في هذه البهائم لأجراً؟ فقال: "في كل كبد رطبة أجر"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج على الطبيب البيطري في علاج أي حيوان مريض حتى ولو كان ذلك الحيوان قطاً أو كلباً، وحتى ولو كان مالك الحيوان يقتنيه بطريقة غير مشروعة، والله تعالى أعلم.